الشيخ الكليني
634
الكافي ( دار الحديث )
1344 / 15 . إِسْحَاقُ قَالَ : حَدَّثَنِي « 1 » عَلِيُّ بْنُ زَيْدِ بْنِ « 2 » عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ ، قَالَ : كَانَ لِي فَرَسٌ ، وكُنْتُ بِهِ مُعْجَباً « 3 » ، أُكْثِرُ ذِكْرَهُ فِي الْمَحَالِّ « 4 » ، فَدَخَلْتُ عَلى أَبِي مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَوْماً ، فَقَالَ لِي « 5 » : « مَا فَعَلَ فَرَسُكَ ؟ » فَقُلْتُ : هُوَ عِنْدِي ، وهُوَ ذَا هُوَ « 6 » عَلى بَابِكَ ، وعَنْهُ نَزَلْتُ « 7 » ، فَقَالَ لِيَ : « اسْتَبْدِلْ بِهِ قَبْلَ الْمَسَاءِ إِنْ قَدَرْتَ عَلى مُشْتَرٍ ، وَلَاتُؤَخِّرْ ذلِكَ » ودَخَلَ عَلَيْنَا دَاخِلٌ ، وانْقَطَعَ « 8 » الْكَلَامُ ، فَقُمْتُ مُتَفَكِّراً « 9 » ، ومَضَيْتُ إِلى مَنْزِلِي ، فَأَخْبَرْتُ « 10 » أَخِي الْخَبَرَ ، فَقَالَ « 11 » : مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ فِي هذَا ، وشَحَحْتُ بِهِ « 12 » ، وَنَفِسْتُ « 13 » عَلَى النَّاسِ بِبَيْعِهِ وأَمْسَيْنَا ، فَأَتَانَا السَّائِسُ « 14 » - وقَدْ صَلَّيْنَا « 15 » الْعَتَمَةَ « 16 » -
--> ( 1 ) . في « بر » : « حدّثنا » . ( 2 ) . في « ج ، ف ، بح ، بر ، بس » : « عن » . وهو سهو ، فإنّ عليّاً هذا ، هو عليّ بن زيد بن عليّ بن الحسين بن زيد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب . راجع : تهذيب الأنساب ، ص 206 - 207 ؛ المجدي في أنساب الطالبيين ، ص 164 . يؤيّد ذلك أنّ الخبر أورده الشيخ المفيد في الإرشاد ، ج 2 ، ص 332 ، نقلًا من المصنّف ، وفيه : « عليّ بن زيد بن عليّ بن الحسين » . ( 3 ) . في « ف » : « متعجّباً » . وقوله : « مُعْجباً » ، أي مسروراً ؛ من أعجب به ، أي عَجِبَ وسُرّ . راجع : القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 197 ( عجب ) . ( 4 ) . في الإرشاد : « المجالس » . ( 5 ) . في الإرشاد : - / « لي » . ( 6 ) . في « ب ، ض » : - / « هو » . ( 7 ) . في الإرشاد : « الآن نزلت عنه » بدل « وعنه نزلت » . ( 8 ) . في الإرشاد : « فانقطع » . ( 9 ) . في « ب ، بر ، بف » والإرشاد : « مفكّراً » . ( 10 ) . في « ب » : « وأخبرت » . ( 11 ) . في الإرشاد : « فأخبرت أخي ، فقال لي » . ( 12 ) . في « ف » : - / « به » . وقوله : « شَحَحْتُ » و « شَحِحْتُ به » ؛ بخلت وضَنَنْتُ به ؛ من الشُحّ وهو البخل مع الحرص . راجع : لسان العرب ، ج 2 ، ص 495 - 496 ( شحح ) . ( 13 ) . « نفستُ » ، أي حسدتُ . راجع : القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 790 ( نفس ) . ( 14 ) . « السائس » : مَن فِعله السياسة ، وهو القيام على الشيء بما يصلحه . والمراد هنا سائس الدوابّ ، وهو الذي قام عليها وراضَها . راجع : لسان العرب ، ج 6 ، ص 108 ( سوس ) . ( 15 ) . في « بر » : « وقد صلّيت » . ( 16 ) . في الإرشاد : « فلمّا صلّيت العتمة جاءني السائس » بدل « فأتانا - إلى - العتمة » . وتقدّم معنى العتمة ذيل الحديث 1 من هذا الباب .